أجِدُ فِيك شَيئاً مِن طِفل مُشاغِب ..
وألْمحُ في مَلامِح وجْهك الحَزين طِفل ضَائع ..
و أَطِير فِي حَنايَا قَلبكَ البَـرِئ ..
لأجِد ذَاكَ الطّفل المُستَكِين .. الهَادئ ..
أرَاكَ حُلماً يتَمنّى التَحقُق .. و دَرباً لَن ينتَهِي ..
أراكَ عَينِي .. وبعَينِي التِي انتَظرتَك طَويلا..
ينقُصنِي الكَثير الكَثير ..
ومِنكَ يكُون الكَمال .. ويَكُون العَفو عَن الزّمَان ..
وبِك سَيحِين لقَلبٍ غَطاهُ غُبار الحُزن أنْ يَلمَع
ويَعلُو للسّــمَاء ..
فلسْتُ كَما النّسَـــاء .. أَخْتلِف مِن الألِف إلَى اليَـــاء ..
كَيف أشْرح لكَ ما بِداخلي وانَا لا اتْقن حَتى بسِيط الكَلام ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق