الأحد، 23 أكتوبر 2011

إنْها لَـها وحْدها .. خَاصَتها..


وتَبقَـى أمْنيــاتُ الحُب وحِيداً .. معَلّــقة .. 


لا إلَى ذَاك وَلا إلَى ذَاك ..


 إنْها لَـها وحْدها .. خَاصَتها..


جَميلٌ أنْ نَعشق أحَدهم .. 

لكِن الأجْمل أنْ يَعشقنـَـا أحَدهُم حـدّ المَــوت .. 


هَكـذا هُـو منْطِق الحُب دومــاً .. 

يأخُذنا حيثُ لا نتَوقع ودُون أن نشعر .. 


أجل تماماً كمَــا تَقُول الرّوايــات ..


وكأننــا أبْطـال رِواية نحن ألَفنَــا عناوينها وكَتبْنَــا سُطورهَــا ..


ومِن المُؤسف أنْ نَكْتشِف في النّهــاية 

أننــا لا نُتقِن كِتـابة الرّوايـــات ..

أبْطــال الرِواية .. أيْن هُــم ؟؟



لَقَد غَــابوا .. ولَعِبت هِي كُل الأدوار وحْدَهــا ..


أحَبت وحدهــا .. واشتَـاقت وحْدهــا .. وتألمتْ وحْدهــا .. 

حتى رحَلتْ وحْدهــا ..


مِراراً تُؤلمنا الدّنيــا بمُباغتــات كَبيرة ..


ومِرارً أيضــاً نُؤلم أنْفُسنــا بِذاتنا وبِكل هُدوء ورِضـَـــا ..


مُنذ البِدايــة كانَت تعْلم أن النّهايـــة سَتؤلِمهـــا .. 

ومعَ هَــذا تَمردَتْ ..


والَى الآنْ لا تَعلم كَم مِن الوَقت سَتتمَردْ بعْد ؟!!


تَمَرَدتْ في زمَنٍ أُنــاسُه لا يَفقهُــون الحُب .. 


لا يَفقهُــون .. مــاذا يَعني عِشــقُ أنْثَـى لرِوايــة .. 

تُهْلِكُهــَـا .. حَـــدّ الوَجـَـع .. 

............

هناك تعليقان (2):

  1. ووحدها تكتب نهايه قصتها

    جميله اوى :)

    ردحذف
  2. قصص الحب لا تزال لوغاريتمات يعجز الكثيرون عن فك طلاسمها

    ردحذف